Latest News: مزارعو البصل يرفضون إعادة فتح الاستيراد ويؤكدون كفاية الإنتاج المحلي أكد الاتحاد العام للمزارعين الأردنيين وجمعية مصدري ومنتجي الخضار والفواكه وعدد من مزارعي البصل، على قدرتهم على تأمين حاجة السوق المحلي، من البصل، لنهاية الموسم، وبسعر متدن. وطالب رئيس الاتحاد عودة الرواشدة، خلال اجتماع عقد الخميس وضم عددا من مزارعي البصل، وأعضاء الجمعية، والحكومة ووزارة الزراعة، باتخاذ إجراءات قانونية وحازمة، لحماية الإنتاج المحلي.وثمن الرواشدة قرار وزير الزراعة بوقف استيراد البصل منذ بداية الشهر الحالي، مطالبا بالإبقاء على حظر الاستيراد، حماية للمنتج المحلي، بعد أن تم إغراق السوق بالبصل المستورد، الذي يباع بأسعار مرتفعة وجودة متدنية.وبين المزارعون، خلال الاجتماع، أن كميات البصل المستورد الواردة إلى السوق المركزي بكميات كبيرة، ذات جودة متدنية، وذات رطوبة عالية، نتيجة وضعها في البرادات، منذ 8 أشهر، عدا عن ارتفاع أسعارها، حيث يتراوح سعر الكيلو بين "35 و60 قرشا، فيما يباع كيلو البصل المحلي الطازج بـ25 قرشا". وبين عودة أن مساحة الأراضي المزروعة بمادة البصل، هذا العام، تقدر بآلاف الدونمات في غور الصافي والمفرق والجفر ومناطق الشمال، لافتا الى ان حاجة السوق المحلي من البصل يوميا تصل 180 طنا.وأضاف أن كلفة إنتاج البصل للمزارع المحلي تصل لـ25 قرشا، مبينا أن فتح باب الاستيراد لمنتج البصل، سيكبد المزارعين خسائر قدرها بمئات الدنانير.وقالت جمعية مصدري الخضار إن فتح باب استيراد البصل سيؤدي لخسارة المزارع، وهو يدفعهم للتهديد بالعزوف عن زراعة البصل العام القادم، الأمر الذي سيؤدي لارتفاع أسعاره، بصورة كبيرة، والوقوع تحت رحمة المستوردين.وكان وزير الزراعة عاكف الزعبي أكد خلال اجتماع مع المزارعين الاسبوع الماضي، وقف منح رخص استيراد البصل منذ بداية الشهر الحالي.في ذات السياق، طالب رئيس الاتحاد العام للمزارعين الأردنيين عودة الرواشدة وزارة الزراعة والجهات ذات العلاقة بتخصيص مسرب خاص لشاحنات الخضار والفواكه على الحدود الأردنية المتجهة، للعراق وزيادة عدد الكوادر على المداخل الحدودية، لتقليل وقت انتظار هذه الشاحنات، ووصول الخضار والفواكه للعراق، دون تعرضها للتلف نتيجة طول الانتظار على الحدود.   انخفاض أسعار المنتجين الزراعيين بنسبة 20%. انخفض الرقم القياسي العام لأسعار المنتجين الزراعيين في المملكة بنسبة 20.1% لشهر كانون الثاني من العام الحالي 2015، مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي2014. وحسب البيانات الصادرة عن دائرة الإحصاءات العامة أمس الأحد، فقد جاء هذا الهبوط نتيجة لمحصلة انخفاض الأرقام القياسية لأسعار محاصيل: الزهرة بنسبة (63.7%)، والباذنجان (56.6%)، والفلفل الحلو (49.3%)، والفلفل الحار (49%)، والكوسا (46.5%)، والملفوف (41.9%)، والفاصوليا (34.9%)، واللفت (28.7%)، والخيار (24.2%)، والبطاطا (23.6%)، والمندلينا (9.7%)، والبرتقال (8.7%)، والبندورة (6.3%)، حيث شكلت أهميتها النسبية 85.6%، فيما انخفضت الأرقام القياسية لأسعار محاصيل كل من: الليمون والموز والفول الأخضر بنسبة (13.4%)، (10.6%)، (4.3%)، على التوالي وبأهمية نسبية بلغت 14.4%. وأشارت الإحصاءات إلى انخفاض الرقم القياسي لشهر كانون ثاني من العام الحالي 2015 مقارنة بشهر كانون الأول من العام الماضي 2014 بنسبة 5.7%. ويشار الى أن الإحصاءات تقوم بجمع بيانات الأسعار الزراعية شهريا من خلال عينة تشمل 771 حيازة زراعية ممثله للواقع وتغطي كلاً من مناطق الأغوار والمناطق المرتفعة نظراً لاختلاف الأنماط الزراعية في كل منهما وذلك باعتماد العام 2007 كسنة أساس.   شاركت الجمعية الأردنية لمصدري ومنتجي الخضار والفواكه للسنة السادسة على التوالي وبتمويل من هيئة الاستثمارفي "معرض Fruit Logistic 2015‏‏‏"وذلك لفتح أسواق جديدة لمنتجاتنا الزراعية.الذي أقيم في العاصمة الألمانية برلين خلال الفترة 4-6 شباط 2015.كان الهدف من المشاركة في هذا المعرض اطلاع المستوردين على جودة الخضار والفواكه الأردنية     اتلاف وإعادة تصدير الفي طن خضار وفواكه مخالفة للمواصفات -قال وزير الزراعة الدكتور عاكف الزعبي إنه نتيجة للجهود التي تبذلها الحكومة في فتح اسواق تصديرية جديدة، بلغت صادرات المملكة نحو 1.13 مليار دينار من المنتجات الزراعية والغذائية عام 2014 مقارنة مع 981 مليون دينار لعام 2013، وبنسبة زيادة بلغت 15%. وبحسب تصريحات الوزير فإن صادرات المملكة من  الخضار والفواكه ارتفعت  من 471 مليون دينار عام 2013 الى 531 مليون دينار عام 2014 وبنسبة زيادة  بلغت13% حيث شكلت صادرات الخضار والفواكه عام 2014 حوالي 47%من اجمالي الصادرات الزراعية . وشكلت صادرات الحيوانات الحية والمنتجات الحيوانية حوالي 17% ، في حين شكلت المحضرات الغذائية بشقيها النباتي والحيواني 18% ، و شكلت صادرات المواد الزراعية المختلفة من مبيدات ولقاحات وانابيب بلاستيكية زراعية 6%، فيما شكلت باقي المواد الزراعية والغذائية 12% من اجمالي صادرات عام 2014. وشكلت مساهمة  الصادرات الزراعية والغذائية من اجمالي الصادرات الوطنية خلال عام 2014 حوالي 22% مقارنه مع 20.4% عام 2013. ونوه الزعبي إلى  أن صادرات المملكة من الخضار والفواكه لعام  2014 قفزت قفزة نوعية ولاول مره، إذ وصلت الى 888 الف طن وبقيم نقدية بلغت 531 مليون دينار وبزيادة كمية عن عام 2013 بنسبة  12% ، وقيم نقدية بنسبة 13% . وعزا الوزير السبب في ذلك الى جهود المزارع الاردني والمصدر والناقل والتركيز على صادرات المحاصيل ذات القيم التصديرية العالية مثل النباتات الطبية والعشبية والورقية والدراق والفراوله واصناف جديدة من الخضار والفواكه، حيث وصلت هذه الصادرات الى اكثر من 50 دولة في العالم. وأكد الزعبي في هذا الصدد، على أهمية القطاع الزراعي الذي يعد رافداً من روافد الاقتصاد الوطني، ويعتبر من أهم القطاعات الانتاجية على مر العصور كونه نظام أمن غذائي و اجتماعي.  زيادة صادرات البطيخ إلى أسواق الخليج العربي والدول المجاورة عمان - سجلت كميات البطيخ المصدرة الى اسواق دول الخليج العربي والدول المجاورة زيادة كبيرة وفق وزارة الزراعة، ونقيب تجار ومصدري الخضار والفواكه سعدي ابو حماد. وقال ابو حماد، إن الصادرات من مادة البطيخ الى اسواق الدول المجاورة ارتفعت بصورة كبيرة خلال الايام القليلة الماضية. مؤكدا ان سبب هذه الزيادة هو النوعية الممتازة للبطيخ الاردني والطلب المتزايد عليه من قبل المستهلكين في اسواق الدول الخليجية.واشار الى انه تم خلال الفترة من ( 1 -  3 ) ايار الحالي تصدير اكثر من 45 برادا الى اسواق الكويت وقطر ودبي والبحرين، متوقعا زيادة هذه الكميات في الايام المقبلة.وبيّن ابو حماد، ان الكميات الواردة الى السوق المركزي من مادة البطيخ كبيرة وناضجة تماما، وتوقع زيادة هذه الكميات بصورة ملحوظة في الايام المقبلة بسبب تعدد مواقع الانتاج.من جهته، اكد الناطق الاعلامي لوزارة الزراعة الدكتور نمر حدادين، ان اسواق دول الخليج العربي تشهد زيادة في الطلب على شراء البطيخ الاردني وبكميات غير مسبوقة. متوقعا تواصل ارتفاع الطلب على المنتج الاردني خلال الايام المقبلة، حيث يصدر بمعدل 300 طن يوميا، بالإضافة الى التصدير للسوق العراقية وعبر معابر حدودية اخرى  بكميات متذبذبة.و تقدر المساحة المزروعة بالبطيخ حوالي ثلاثة الاف دونم في غور الصافي وانتاج الدونم الواحد حوالي خمسة اطنان   اتحاد المزارعين يتخوف من تأثير التباين في درجات الحرارة على النباتات والمزروعاتعمان- الدستور- دينا سليمان- يشهد الأسبوع الحالي تبايناً في درجات الحرارة، إذ توالي ارتفاعها اليوم وحتى الأربعاء المقبل، لتكون الأجواء دافئة إلى حارة نسبياً.. فيما تعود للانخفاض بصورة ملموسة نهاية الأسبوع .وبحسب دائرة الأرصاد الجوية فان  درجات الحرارة توالي ارتفاعها اليوم وحتى يوم الأربعاء المقبل إذ تصل العظمى إلى نحو 27 درجة مئوية،  أما يوم الأربعاء المقبل فيطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة لتصبح أقل من معدلها في مثل هذا الوقت من السنة، حيث تصل العظمى إلى 17 درجة، وتكون الأجواء باردة نسبيا في مختلف  المناطق.الى ذلك قال مدير الاتحاد العام للمزارعين المهندس محمود العوران لـ «الدستور « إن التباين في درجات الحرارة عبر ارتفاعها تارة وانخفاضها تارة أخرى لاسيما في مثل هذا الوقت من السنة، من شأنه أن يؤثر سلباً على النباتات والمزروعات، وبخاصة المحاصيل الحقلية، من حيث فقدان نسب كبيرة من مخزون الرطوبة في التربة، فضلاً عن الظهور المبكر للحشرات والمن والقوارض.اما مدير الاعلام في وزارة الزراعة الدكتور نمر حدادين فقال إن الأمطار التي هطلت خلال الشهر الحالي تعتبر جيدة ومهمة، خصوصا لمزارعي القمح والشعير كون النبات في مرحلة النمو و امتلاء الحبوب (التسبيل)، وهي المرحلة التي يستفيد منها النبات.اما بخصوص تخوف بعض المزارعين من ظهور امراض فطرية مثل مرض الصدأ، فأكد حدادين أنه لا يوجد تأثير يذكر، وان وجد فسوف تكون اثاره قليلة جدا.واشار حدادين في هذا الصدد إلى أن البذار الذي تقوم المؤسسة التعاونية التابعة للوزارة ببيعة للمزارعين بذار معقم، اما بالنسبة لبعض الاصناف التي لديها حساسية لبعض الامراض، سوف يكون الضرر لديها قليلا ويكاد لا يذكر، علماً بأن هذه المحاصيل اعتمادها الرئيسي على مياه الامطار وقد يكون لها تأثير على اوراق النبات.واكد حدادين أن مرحلة امتلاء الحبوب تعتبر مرحلة مهمة، وسوف تنعكس ايجابا على انتاجية الدونم من القمح، داعياً المزارعين الراغبين بالاستزادة، إلى مراجعة مديريات الزراعة المتواجدة في مناطقهم او المركز الوطني للبحث والارشاد الزراعي.يشار إلى أن المساحات التي تزرع بالقمح والشعير تقدر بحوالي 600 الف دونم في مختلف مناطق المملكة، وتقوم الحكومة بشراء الانتاج من المزارعين بأسعار تشجيعية واعلى من الاسعار العالمية للقمح والشعير دعما لهم   الزعبي :نسعى لخدمة صغار المزارعين لتحسين ادائهم وتطوير انتاجيتهم. اكد وزير الزراعة عاكف الزعبي، حرص الوزارة على النهوض بالواقع الزراعي في مختلف مناطق المملكة بما يساعد في تطوير هذا القطاع الحيوي الذي يعد احد اهم الروافد الاقتصادية في المملكة، مع التركيز على صغار المزارعين لتمكينهم من تطوير اعمالهم وزيادة ناتجها وتحسين مستواهم المعيشي في اطار الجهود المنصبة لمحاربة ظاهرتي الفقر والبطالة من خلال مساعدة المواطنين في العودة الى فلاحة اراضيهم واستغلالها بشكل امثل، الامر الذي يساعد في انعاش هذه المناطق اقتصاديا. واوضح الزعبي الذي زار محافظة الكرك امس، والتقى مزارعي منطقة وادي الكرك المستفيدين من مشروع اعادة تأهيل سيل الكرك الذي انجز مؤخرا بكلفة 350 الف دينار، ان هذا المشروع يعد احد مكونات مشروع ادارة المصادر الزراعية والذي بدأ منذ ست سنوات ويخدم محافظات الكرك والطفيلة ومعان وينتهي العمل في مرحلته الثانية مع نهاية العام الحالي وبكلفة 42 مليون دولار. واشار الزعبي، الى ان مشروع اعادة تأهيل سيل الكرك الذي جاء تلبية لمطالب مزارعي المنطقة التي تعد من ابرز المناطق الزراعية في المحافظة، للاستفادة من مياه نبع عين سارة التي كان معظمها يذهب هدرا بما يسهم في التوسع في استغلال الاراضي القابلة للزراعة في وادي الكرك وتحسين انتاجية المساحات المستغلة من تلك الاراضي بما يعود بالنفع على المزارعين هناك. وتضمنت اعمال المشروع المنجزة كما اوضح تنظيف مجرى السيل وتبطين أرضيته لتقليل الفاقد من المياه وإنشاء خزانات تجميعية وحماية الأراضي وتوصيل المياه للمزارعين بشكل مناسب وحماية الاراضي المجاورة للسيل من الانجراف وتنفيذ انشطة زراعية مرافقة للمشروع لدعم صغار المزارعين والاسر الفقير في المنطقة من خلال توزيع اغنام ودواجن لتربيتها وتمكينها من اقامة مشاريع اسرية مدرة للدخل بالاستفادة من منتجات الوادي من مختلف الخضار والفواكه والمنتجات الحيوانية. واشار رئيس جمعية مستخدمي مياه وادي الكرك الزراعية متعددة الاغراض عبد الرزاق الجعافرة، الى ان مشروع اعادة تأهيل سيل الكرك والذي كان تنفيذه استجابة لمطالب مزارعي منطقة وادي الكرك، اسهم في تحقيق نقلة مهمة في الاداء الزراعي في هذه المنطقة. وبين ان المشروع ساعد في تخفيض نسبة الفاقد من مياه عين سارة بزهاء 30 بالمئة من كميات المياه المتدفقة من العين، حيث مكّن خدمة حوالي الف مزارع يستغلون ما مساحته 20 الف دونم من الاراضي الزراعية. رئيس بلدية الكرك الكبرى المهندس محمد المعايطة اكد، اهمية المشروع وما قدمه من فائدة لمزارعي منطقة وادي الكرك، معربا عن امله بتوسيع قاعدة المشروع لتشمل المنطقة الممتدة من سيل الصفصافة حتى نهاية مجرى سيل الكرك. كما اكد ضرورة انشاء سد لتجميع مياه الامطار في موقع سد الحبيس الذي من شانه ان يحقق المزيد من الفائدة للمزارعين ويرتقي بالمنطقة من حيث كونها متنزها طبيعيا لعموم سكان محافظة الكرك. وطالب رئيس اتحاد مزارعي محافظة الكرك عصمت المجالي، بإشراك المزارعين بما تضعه وزارة الزراعة من خطط وما تنفذه من مشاريع كونهم الادرى بواقعهم وظروف عملهم، مؤكدا الحاجة الى ضرورة تطوير عيون وينابيع المياه المنتشرة في العديد من مناطق محافظة الكرك، بالاضافة الى زيادة تمويل المشاريع الانتاجية الزراعية. وكان الوزير قد التقى في مستهل زيارته في مقر مشروع ادارة المصادر الزراعية في بلدة الربه شمال الكرك، العاملين في ادارة المشروع في محافظات الكرك والطفيلة ومعان بحضور مدير زراعة الكرك مازن الضمور ومدير المشروع المهندس خالد الحباشنة الذي عرض منجزات المشروع وما قدمه من خدمة مفيدة لصغار المزارعين في محافظات الجنوب المعنية بالمشروع ساعدت في توسيع قاعدة العمل الزراعي في المجالات التي ينص عليها المشروع وفي كافة المناطق المشمولة به في جنوب المملكة، لافتا الى ان المشروع ممول من الصندوق الدولي للتنمية الزراعية وصندوق اوبك للتنمية والمرفق البيئي العالمي وخزينة المملكة. وسلم الوزير لمسؤولي وحدات ادارة مشروع المصادر الزراعية، مفاتيح اربع محطات ارشاد زراعي متنقلة مقدمة من منحة المرفق البيئي العالمي مزودة بما يحتاجه العمل من المعدات والكوار الفنية المؤهلة لتقديم الخدمات الارشادية والمشورة الزراعية للمزارعين في اماكن تواجدهم.  1.13 مليار دينار صادرات الاردن الزراعية والغذائية العام الماضي عمان- الدستور- دينا سليمان-قال وزير الزراعة الدكتور عاكف الزعبي إنه نتيجة للجهود التي تبذلها الحكومة في فتح اسواق تصديرية جديدة، بلغت صادرات المملكة نحو 1.13 مليار دينار من المنتجات الزراعية والغذائية عام 2014 مقارنة مع 981 مليون دينار لعام 2013، وبنسبة زيادة بلغت 15%. وبحسب تصريحات الوزير فإن صادرات المملكة من  الخضار والفواكه ارتفعت  من 471 مليون دينار عام 2013 الى 531 مليون دينار عام 2014 وبنسبة زيادة  بلغت13% حيث شكلت صادرات الخضار والفواكه عام 2014 حوالي 47%من اجمالي الصادرات الزراعية . وشكلت صادرات الحيوانات الحية والمنتجات الحيوانية حوالي 17% ، في حين شكلت المحضرات الغذائية بشقيها النباتي والحيواني 18% ، و شكلت صادرات المواد الزراعية المختلفة من مبيدات ولقاحات وانابيب بلاستيكية زراعية 6%، فيما شكلت باقي المواد الزراعية والغذائية 12% من اجمالي صادرات عام 2014. وشكلت مساهمة  الصادرات الزراعية والغذائية من اجمالي الصادرات الوطنية خلال عام 2014 حوالي 22% مقارنه مع 20.4% عام 2013. ونوه الزعبي إلى  أن صادرات المملكة من الخضار والفواكه لعام  2014 قفزت قفزة نوعية ولاول مره، إذ وصلت الى 888 الف طن وبقيم نقدية بلغت 531 مليون دينار وبزيادة كمية عن عام 2013 بنسبة  12% ، وقيم نقدية بنسبة 13% . وعزا الوزير السبب في ذلك الى جهود المزارع الاردني والمصدر والناقل والتركيز على صادرات المحاصيل ذات القيم التصديرية العالية مثل النباتات الطبية والعشبية والورقية والدراق والفراوله واصناف جديدة من الخضار والفواكه، حيث وصلت هذه الصادرات الى اكثر من 50 دولة في العالم. وأكد الزعبي في هذا الصدد، على أهمية القطاع الزراعي الذي يعد رافداً من روافد الاقتصاد الوطني، ويعتبر من أهم القطاعات الانتاجية على مر العصور كونه نظام أمن غذائي و اجتماعي.  الزراعيين»: يجب التعامل مع وزارة الزراعية كـ«سيادية» عمان-الدستور-اكد رئيس مجلس النقباء نقيب المهندسين الزراعيين المهندس محمود ابو غنيمة  على الدور الذي قامت به لجنة الزراعة والمياه النيابية برئاسة المهندس ابراهيم الشحاحدة في دعم التشريعات التي تخص القطاع الزراعي كقانون الزراعة وصندوق المخاطر وتطوير قانون اتحاد المزارعين وغيرها.   وشدد خلال استقباله الشحاحدة بحضور نائبه المهندس نهاد العليمي واعضاء مجلس النقابة خلال زيارته للنقابة وتقديمه التهاني للمجلس المنتخب، على ضرورة التعامل مع وزارة الزراعة على انها وزارة سيادية ومنحها كافة الصلاحيات المتعلقة بتطوير القطاع الزراعي والحد من تعدي باقي القطاعات عليه .واشار الشحاحدة الى ان الفترة القادمة سوف تشهد توسعا في التعاون ما بين المؤسسة التشريعية ممثلة بلجنة الزراعة والمياه في مجلس النواب والنقابة للعمل على حماية القطاع الزراعي الاردني وتذليل الصعوبات والعوائق التي تواجه العاملين فيه.  الشحاحدة يؤكد ضرورة إنشاء هيئة تنشيطية للقطاع الزراعي عمان- الغد- شدد رئيس لجنة الزراعة والمياه النيابية ابراهيم الشحاحدة ضرورة عمل هيئة تنشيطية للقطاع الزراعي، على غرار هيئة تنشيط القطاع السياحي. ولفت، خلال لقائه نقيب المهندسين الزراعيين محمود أبو غنيمة امس، لدى زيارته مقر النقابة لتقديم التهاني بانتخاب المجلس الجديد، إلى أن قطاع الزراعة لا يقل أهمية عن أي قطاع حيوي آخر. وقال إن الفترة المقبلة ستشهد توسعا في التعاون بين المؤسسة التشريعية، ممثلة بلجنة الزراعة والمياه بمجلس النواب والنقابة، لحماية القطاع الزراعي وتذليل الصعوبات وما يواجه عامليه من عوائق. بدوره، بين أبو غنيمة أن النقابة والنواب كانوا وسيبقون الى جانب المزارعين والعاملين بالقطاع الزراعي. وأضاف "سنعمل لاجل رفعة ومنعة هذا القطاع امام الامواج العاتية التي تضربه باستمرار"، مؤكدا أهمية استمرارية القطاع وديمومته بصفته اضاف الكثير للاقتصاد المحلي، وأمن الآلاف من فرص العمل واعتمد الكثير من القطاعات الخدمية عليه. وجدد دعوة مجلس النقابة بالتعامل مع وزارة الزراعة على انها سيادية، ومنحها كل الصلاحيات المتعلقة بتطوير القطاع والحد من تعدي باقي القطاعات عليه.  الزعبي: صادرات الأردن الزراعية إلى روسيا تحظى بمعاملة تفضيلية عمان- الدستور- دينا سليمان-قال وزير الزراعة الدكتور عاكف الزعبي إن كل ما يتعلق بعملية تصدير الخضار والفواكه الأردنية إلى السوق الروسية يتم التعامل معها بمعاملة تفضيلية، لافتاً إلى أنه تم تذليل المعيقات الجمركية في هذا الشأن. ونوه الزعبي في هذا الصدد الى رغبة عدد من شركات القطاع الخاص الروسية إنشاء مكاتب لها في الأردن بهدف تصدير المنتجات الزراعية الاردنية الى السوق الروسية، مشيراً إلى أن القيمة التصديرية للصادرات المحلية من الخضار والفواكه الى السوق الروسية لها انعكاسات اقتصادية كبيرة محلياً. جاء ذلك، خلال الاجتماع الذي عقده وزير الزراعة أمس بحضور مدير عام الجمارك اللواء منذر العساف ورئيس غرفة تجارة عمان ورئيس اتحاد مزارعي وادي الاردن ورئيس الجمعية الاردنية لمنتجي ومصدري الخضار والفواكه وعدد من المعنيين في القطاع الخاص، لمناقشة الجهود المبذولة لتصدير الخضار والفواكه الى روسيا وإزالة المعيقات المتعلقة بهذا الموضوع، وتعزيز التبادل التجاري بين البلدين في المجالات المختلفة. وأكد الزعبي أن السوق الروسية سوق كبيرة وواسعة، لافتاً إلى أنه تم الالتقاء بالعديد من ممثلي القطاع الخاص الروسي بهدف تسهيل انسياب السلع الزراعية الاردنية والاستفادة من المعاملة التفضيلية على الرسوم الجمركية للمصدرين الاردنيين. من جانبه، قال العساف إن الجانب الروسي يرغب ببناء ممر أخضر زراعي للاردن، في الوقت الذي فرغ فيه الأردن من الاجراءات الدستورية بتوقيع اتفاقية ما بين الجمارك الاردنية ونظيرتها الروسية، بهدف تسهيل وتبسيط الاجراءات بين البلدين. وجدد وزير الزراعة التأكيد خلال الاجتماع على استمرارية فتح السوق العراقية امام المنتجات الزراعية الاردنية دون اي قيود تذكر. وفي نهاية اللقاء، ثمن الجميع دور الوزارة ودعمها للقطاع الزراعي، عبر سعيها الحثيث في فتح اسواق تصديرية أمام المنتجات الأردنية مثل السوق الروسية باعتباها سوقا واعدة.    ارتفاع أسعار المنتجين الزراعيين 10% في شباط الماضيونتج ذلك بشكل رئيسي عن ارتفاع أسعار مجموعة من المحاصيل التي شكلت أهميتها النسبية 15.3%، ومن أهم المحاصيل التي ارتفع الرقم القياسي لأسعارها الباذنجان بنسبة (48.5%)، اللفت (32.7%)، الكوسا (23.8%)، الفجل (15.2%)، الفاصوليا (14.6%). وانخفض الرقم القياسي لأسعار كل من محاصيل البطاطا والمندلينا والبندورة والزهرة والفول الأخضر والليمون والموز والفلفل الحلو والبرتقال والخيار والفلفل الحار بنسبة (30.8%)، (27.1%)، (23.5%)، (20.3%)، (18.7%)، (9.8%)، (6%)، (3.4%)، (2.9%)، (1.5%)، (1%)، على التوالي وبأهمية نسبية بلغت 84.7%. ووفقا لتقرير دائرة الإحصاءات العامة الشهري حول أسعار المنتجين الزراعيين، أظهرت النتائج انخفاض الرقم القياسي لأسعار المنتجين الزراعيين بنسبة 19.6% لشهر شباط 2015 مقارنة مع شهر شباط 2014، حيث بلغ 137.3 لشهر شباط 2015 مقارنة مع 170.7 لشهر شباط 2014.  ويعود ذلك إلى انخفاض الرقم القياسي لأسعار محاصيل الفلفل الحار بنسبة (61.1%)، المندلينا (47.3%)، الفلفل الحلو (42%)، الفاصوليا (34.9%)، الزهرة (33.1%)، البطاطا (30.4%)، البندورة (24.2%)، الباذنجان (21.8%)، الخيار (17.4%)، البرتقال (9.9%)، الفجل (9.8%)، الفول الأخضر (4.2%)، الموز (3.4%)، البوملي (3.2%)، واللفت (2.1%)، حيث شكلت أهميتها النسبية 88.8%. وارتفع الرقم القياسي لأسعار كل من محاصيل الليمون والكوسا بنسبة (4.7%)، (1.1%)، على التوالي وبأهمية نسبية بلغت 11.2%. على الصعيد التراكمي، انخفضت أسعار المنتجين الزراعيين بنسبة 19.8% للشهرين الأولين من عام 2015 مقارنة بنفس الفترة من عام 2014، حيث بلغ الرقم القياسي التراكمي 130.9 لعام 2015 مقارنة مع 163.3 لنفس الفترة من عام 2014.  وساهم انخفاض معدل الأرقام القياسية لأسعار عدد من المحاصيل في هذا الانخفاض وكان أبرزها الفلفل الحار حيث انخفض معدل الرقم القياسي بنسبة (56%)، الزهرة (52.2%)، الفلفل الحلو (46%)، الباذنجان (39.2%)، الفاصوليا (34.9%)، الكوسا (26.7%)، البطاطا (25.9%)، الخيار (19.9%)، البندورة (15.9%)، والتي شكلت أهمياتها النسبية 84.8%.  وشهد معدل الرقم القياسي لسعر محصول الموز ارتفاعاً بما نسبته (3.4%)، وبأهمية نسبية بلغت 15.2%.     عمان– الغد- ارتفع الرقم القياسي لأسعار المنتجين الزراعيين، لشهر شباط (فبراير) 2015 مقارنة مع شهر كانون ثاني (يناير) 2015 بنسبة 10.3%، إذ بلغ 137.3 لشهر شباط 2015 مقارنة مع 124.5 لشهر كانون ثاني 2015.   الزعبي:(الزراعة) تعمل لفتح أبواب التصدير لأسواق جديدة واكد الزعبي سعي الوزارة المستمر لتخفيف معاناة المزارع من خلال اقامة المشروعات الزراعية الداعمة والمساندة للمزارعين في مناطقهم لزيادة نوعية وكمية انتاج المحاصيل الموسمية الهادفة الى تحسين ظروف حياته المعيشية. واوضح ان الوزارة تتواصل مع المؤسسات المحلية والخارجية لفتح ابواب التسويق والتصدير الى اسواق جديدة لاستيعاب منتجات مزارعينا فضلا عن مواصلة العمل والتنسيق للاستمرار بتصدير الاغنام والخضار للسعودية والعراق. وقال الزعبي ان المزارع الاردني تمكن خلال ال10 سنوات الاخيرة من التأقلم والتكيف مع العوامل الطارئة المتصلة بالمناخ كالتصحر وشح الامطار وتراجع انتاج محاصيل القمح ليبدأ بانتاج الزيتون وثمار الرمان والجوافة والاسكدنيا والتفاح كما هو الحال بالنسبة لمزارعي ألوية بني كنانة والشوبك والكورة. واشار ان الدولة تدعم زراعة القمح ب 6 ملايين دينار سنويا وتربية الاغنام بـ 40 مليون دينار سنويا. واشاد بمشروعات محطة مرو الزراعية لاكثار بذار القمح والشعير واقامة التجارب الزراعية بالتعاون مع المزارعين والمؤسسات التعاونية والزراعية المحلية والاقليمية والدولية، لانتاج اصناف جديدة من القمح والشعير تقاوم عوامل التصحر والجفاف في المنطقة وتكون ذات عطاء عال ونوعية جيدة. وبين ان سلة الغذاء الاردنية من الانتاج الحيواني والنحل والاسماك والاغنام والابقار والحليب والدواجن توسعت في السنوات الاخيرة ، بعد ان كانت محصورة بوادي الاردن ومحافظة المفرق ، لتضم اراض ومناطق زراعية جديدة لانتاج الخضار والفاكهة في ألوية بني كنانة والطيبة والمزار الشمالي. من جانبه قال مدير عام المركز الوطني للبحث والارشاد الزراعي الدكتور فوزي الشياب ان للمركز العديد من المشاريع الزراعية المنتجة والممولة من منظمات زراعية عربية والرامية الى تقديم الدعم للمزارع ومساعدته على استغلال اراضيه بانتاج زراعي يسهم بتحسين اقتصاد الوطن. وعرض مدير محطة مرو المهندس احمد البطاينة لاصناف وانواع القمح المزروعة في المحطة مثل قمح حوران و اكساد بمختلف اصنافه وشام ونبات العصفر    صادرات "صناعة عمان" إلى العراق تتراجع%19 عمان- الغد- تراجعت صادرات غرفة صناعة عمان الى السوق العراقية خلال الربع الاول من الحالي بنسبة 19 % مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي ما علله مدير عام الغرفة د.نائل الحسامي بتردي الظروف الأمنية التي تمر على العراق الشقيق. وحسب تقرير إحصائي صدر أمس تراجعت صادرات الغرفة للعراق خلال الربع الاول من العام الحالي الى 190 مليون دينار مقابل 235 مليونا لنفس الفترة من العام الماضي. وحذر الحسامي من استمرار تراجع الصادرات الى العراق الذي يعتبر الشريك الأهم والأبرز للصادرات الصناعية الاردنية؛ مشددا على ضرورة بذل المزيد من الجهود ومعالجة العقبات التي تعرقل وصول المنتجات الصناعية المحلية الى السوق العراقية. وحسب الحسامي تتركز العراقيل بقلة عدد الشاحنات العراقية التي تدخل فارغة الى الاراضي الاردنية لتحميل الصادرات والبضائع الاردنية لطول فترة الانتظار للعبور إلى ساحة التبادل الجمركي بين البلدين، مطالبا بفصلها عن ساحة العبور الجمركية من خلال مسرب خاص وتعزيز الكوادر الفنية وأجهزة الفحص الحديثة لاختصار الوقت والجهد. وبالرغم من ارتفاع صادرات الغرفة الكلية إلى الاسواق الخارجية خلال الربع الأول من العام الحالي، إلا أن ذلك لم يكن مطمئنا، بحسب الحسامي. وحسب الارقام التي تصدر دوريا كل شهر بلغت صادرات الغرفة من واقع شهادات المنشأ خلال الربع الأول من العام الحالي 1.077 مليار دينار، مقابل 1.066 مليار دينار خلال نفس الفترة من العام الماضي.  وتوزعت صادرات الغرفة خلال الربع الاول من الحالي على قطاعات الصناعات الكيماوية ومستحضرات التجميل بقيمة 247 مليون دينار والتعدينية بقيمة 236 مليون دينار والتموينية والغذائية والزراعية والثروة الحيوانية 133 مليون دينار. وحسب التقرير، بلغت صادرات قطاع الصناعات الهندسية والكهربائية وتكنولوجيا المعلومات 123 مليون دينار ثم الصناعات العلاجية واللوازم الطبية بقيمة 106 ملايين دينار فالتعبئة والتغليف والورق والكرتون واللوازم المكتبية 101 مليون دينار. وتوزعت باقي الصادرات على قطاعات الصناعات الجلدية والمحيكات بقيمة 74 مليون دينار والبلاستيكية والمطاطية 28 مليون دينار، ثم الإنشائية 14 مليون دينار وأخيرا قطاع الصناعات الخشبية والأثاث بقيمة 10 ملايين دينار. واستحوذت الدول العربية الآسيوية على غالبية صادرات الغرفة خلال الربع الاول من العام الحالي وارتفعت إلى 588 مليون دينار مقابل 568 مليون دينار لنفس الفترة من العام الماضي، فيما تراجعت الصادرات إلى الدول العربية الافريقية إلى 60 مليون دينار مقابل 81 مليون دينار خلال الربع الأول من العام الماضي. ووفق التقرير، زادت صادرات الغرفة الى العديد من الدول العربية والاجنبية خلال الربع الاول من العام الحالي كان أبرزها الهند حيث ارتفعت الى 134 مليون دينار والولايات المتحدة الامريكية 92 مليون دينار ودولة الامارات العربية المتحدة 76 مليون دينار. كما زادت صادرات الغرفة الى فلسطين حيث ارتفعت الى 27 مليون دينار وتركيا 21 مليون دينار وبلغاريا 20 مليون دينار واندونيسيا 31 مليون دينار وسنغافورة 15 مليون دينار.   
imageimageimage
The Jordan Exporters and Producers Association for Fruit and Vegetables (JEPA) is a non-profit organization, was established in March 1994 by a group of private exporters and producers in the horticultural sector. JEPA is considered a Brand of kind in Jordan among all current NGO's in the horticultural sector, in being the only and leading NGO that represents the whole horticultural sector in Jordan. Being a holder of Mark of best practice for 2 successive rounds awarded from King Abdullah II Center for excellence for the bright and exclusive management of its services it offers for its members in particular and for the whole horticultural sector in general.
read more..
صادرات "صناعة عمان" إلى العراق تتراجع%19
صادرات "صناعة عمان" إلى العراق تتراجع%19 
عمان- الغد- تراجعت صادرات غرفة صناعة عمان الى السوق العراقية خلال الربع الاول من الحالي بنسبة 19 % مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي ما علله مدير عام الغرفة د.نائل الحسامي بتردي الظروف الأمنية التي تمر على العراق الشقيق.
وحسب تقرير إحصائي صدر أمس تراجعت صادرات الغرفة للعراق خلال الربع الاول من العام الحالي الى 190 مليون دينار مقابل 235 مليونا لنفس الفترة من العام الماضي.
وحذر الحسامي من استمرار تراجع الصادرات الى العراق الذي يعتبر الشريك الأهم والأبرز للصادرات الصناعية الاردنية؛ مشددا على ضرورة بذل المزيد من الجهود ومعالجة العقبات التي تعرقل وصول المنتجات الصناعية المحلية الى السوق العراقية.
وحسب الحسامي تتركز العراقيل بقلة عدد الشاحنات العراقية التي تدخل فارغة الى الاراضي الاردنية لتحميل الصادرات والبضائع الاردنية لطول فترة الانتظار للعبور إلى ساحة التبادل الجمركي بين البلدين، مطالبا بفصلها عن ساحة العبور الجمركية من خلال مسرب خاص وتعزيز الكوادر الفنية وأجهزة الفحص الحديثة لاختصار الوقت والجهد.
وبالرغم من ارتفاع صادرات الغرفة الكلية إلى الاسواق الخارجية خلال الربع الأول من العام الحالي، إلا أن ذلك لم يكن مطمئنا، بحسب الحسامي.
وحسب الارقام التي تصدر دوريا كل شهر بلغت صادرات الغرفة من واقع شهادات المنشأ خلال الربع الأول من العام الحالي 1.077 مليار دينار، مقابل 1.066 مليار دينار خلال نفس الفترة من العام الماضي. 
وتوزعت صادرات الغرفة خلال الربع الاول من الحالي على قطاعات الصناعات الكيماوية ومستحضرات التجميل بقيمة 247 مليون دينار والتعدينية بقيمة 236 مليون دينار والتموينية والغذائية والزراعية والثروة الحيوانية 133 مليون دينار.
وحسب التقرير، بلغت صادرات قطاع الصناعات الهندسية والكهربائية وتكنولوجيا المعلومات 123 مليون دينار ثم الصناعات العلاجية واللوازم الطبية بقيمة 106 ملايين دينار فالتعبئة والتغليف والورق والكرتون واللوازم المكتبية 101 مليون دينار.
وتوزعت باقي الصادرات على قطاعات الصناعات الجلدية والمحيكات بقيمة 74 مليون دينار والبلاستيكية والمطاطية 28 مليون دينار، ثم الإنشائية 14 مليون دينار وأخيرا قطاع الصناعات الخشبية والأثاث بقيمة 10 ملايين دينار.
واستحوذت الدول العربية الآسيوية على غالبية صادرات الغرفة خلال الربع الاول من العام الحالي وارتفعت إلى 588 مليون دينار مقابل 568 مليون دينار لنفس الفترة من العام الماضي، فيما تراجعت الصادرات إلى الدول العربية الافريقية إلى 60 مليون دينار مقابل 81 مليون دينار خلال الربع الأول من العام الماضي.
ووفق التقرير، زادت صادرات الغرفة الى العديد من الدول العربية والاجنبية خلال الربع الاول من العام الحالي كان أبرزها الهند حيث ارتفعت الى 134 مليون دينار والولايات المتحدة الامريكية 92 مليون دينار ودولة الامارات العربية المتحدة 76 مليون دينار.

كما زادت صادرات الغرفة الى فلسطين حيث ارتفعت الى 27 مليون دينار وتركيا 21 مليون دينار وبلغاريا 20 مليون دينار واندونيسيا 31 مليون دينار وسنغافورة 15 مليون دينا
ر.


 Read more...
 
الزعبي:(الزراعة) تعمل لفتح أبواب التصدير لأسواق جديدة
الزعبي:(الزراعة) تعمل لفتح أبواب التصدير لأسواق جديدة
واكد الزعبي سعي الوزارة المستمر لتخفيف معاناة المزارع من خلال اقامة المشروعات الزراعية الداعمة والمساندة للمزارعين في مناطقهم لزيادة نوعية وكمية انتاج المحاصيل الموسمية الهادفة الى تحسين ظروف حياته المعيشية.
واوضح ان الوزارة تتواصل مع المؤسسات المحلية والخارجية لفتح ابواب التسويق والتصدير الى اسواق جديدة لاستيعاب منتجات مزارعينا فضلا عن مواصلة العمل والتنسيق للاستمرار بتصدير الاغنام والخضار للسعودية والعراق. وقال الزعبي ان المزارع الاردني تمكن خلال ال10 سنوات الاخيرة من التأقلم والتكيف مع العوامل الطارئة المتصلة بالمناخ كالتصحر وشح الامطار وتراجع انتاج محاصيل القمح ليبدأ بانتاج الزيتون وثمار الرمان والجوافة والاسكدنيا والتفاح كما هو الحال بالنسبة لمزارعي ألوية بني كنانة والشوبك والكورة. واشار ان الدولة تدعم زراعة القمح ب 6 ملايين دينار سنويا وتربية الاغنام بـ 40 مليون دينار سنويا. واشاد بمشروعات محطة مرو الزراعية لاكثار بذار القمح والشعير واقامة التجارب الزراعية بالتعاون مع المزارعين والمؤسسات التعاونية والزراعية المحلية والاقليمية والدولية، لانتاج اصناف جديدة من القمح والشعير تقاوم عوامل التصحر والجفاف في المنطقة وتكون ذات عطاء عال ونوعية جيدة. وبين ان سلة الغذاء الاردنية من الانتاج الحيواني والنحل والاسماك والاغنام والابقار والحليب والدواجن توسعت في السنوات الاخيرة ، بعد ان كانت محصورة بوادي الاردن ومحافظة المفرق ، لتضم اراض ومناطق زراعية جديدة لانتاج الخضار والفاكهة في ألوية بني كنانة والطيبة والمزار الشمالي. من جانبه قال مدير عام المركز الوطني للبحث والارشاد الزراعي الدكتور فوزي الشياب ان للمركز العديد من المشاريع الزراعية المنتجة والممولة من منظمات زراعية عربية والرامية الى تقديم الدعم للمزارع ومساعدته على استغلال اراضيه بانتاج زراعي يسهم بتحسين اقتصاد الوطن. وعرض مدير محطة مرو المهندس احمد البطاينة لاصناف وانواع القمح المزروعة في المحطة مثل قمح حوران و اكساد بمختلف اصنافه وشام ونبات العصفر 
 Read more...
 
Fruit Logistica Banner   Fruit Logistica Banner
more
User Login
Sign in

Register
Search
Jordan Weather

"This publication has been produced with assistance of the European Union in cooperation with Jordan Enterprise Development Corporation"

"The contents of this publication are the sole responsibility of JEPA and can in no way be taken to reflect the views of the European Union & Jordan Enterprise Development Corporation"

 
Copyrights 2011 ©, JEPA
Created by Builders-Solutions
Home Page | Members Area | News Lounge | FAQ | Gallery | Useful Links | Contact Us | About Us | Our Products | Our Members | Become a Member | Business Opportunities | Agriculture in Jordan | Agricultural Calendar | Event Calendar | About Jordan | Infos?